Label » AMAL

Charity (صدقة)

Sayyidina ‘Amr bin ‘Auf رضي الله عنه narrates that

Sayyidina Nabi صلى الله عليه وسلم said something to the effect:

“Certainly charity increases one’s lifespan,prevents an evil death, 270 more words

Amal

Untukmu...

oleh uda Shidiq.

“Dan seorang laki-laki yang beriman di antara pengikut-pengikut Fir’aun yang menyembunyikan imannya berkata: “Apakah kamu akan membunuh seorang laki-laki karena dia menyatakan: Tuhanku ialah Allah padahal dia telah datang kepadamu dengan membawa keterangan-keterangan dari Tuhanmu… ” (QS Ghafir: 28) 153 more words

Reblog

Islamic Amal to Make Husband Love You

Husband– wife relationship should be very string like rock and on the other it should be soft like rose petals, everything depends on status, when it comes about… 544 more words

Islamic Amal To Get My Love Back

Islamic amal to get my love back is the best prayer to get lost love back in life and keep love and happiness alive in life forever. 540 more words

– مصالحة انتفاضة 6 شباط – ولقاء 6 شباط

– مصالحة انتفاضة 6 شباط – ولقاء 6 شباط

فبراير 6, 2018

ناصر قنديل

– لعلها من المصادفات اللطيفة أن يكون موعد اللقاء الذي يجمع رئيس الجمهورية العماد ميشال عون برئيس مجلس النواب نبيه بري هو السادس من شباط. هذا التاريخ الذي يعني الكثير لكلّ من الرئيسين، الآتيين من تاريخ طويل لكلّ منهما، لكنه تاريخ يشكل فيه يوم السادس من شباط محطة مفصلية لشرعية شعبية وسياسية، حصّنت ولا تزال الموقع الذي هو فيه اليوم، وكانت الرافعة الأهمّ في النقلة السياسية التي وضعت الرئاسة كأداة لترجمة التطلعات بين يدي كلّ منهما. ففي السادس من شباط عام 1984 كانت الانتفاضة التي قادها الرئيس نبيه بري وأنهت النسخة الأهمّ للمشروع الأميركي الذي حمله الاجتياح «الإسرائيلي» لبيروت وترجم باتفاق السابع عشر من أيار بين لبنان و»إسرائيل» برعاية أميركية وبمجيء المارينز كقائد للقوات المتعدّدة الجنسيات. ومن رحم هذه الانتفاضة بدأت مسيرة الشرعية الشعبية والسياسية لزعامة وطنية عنوانها نبيه بري.

وفي 6 شباط 2006 كان اتفاق مار مخايل بين العماد ميشال عون والسيد حسن نصرالله كتعبير عن خيار تكاملي للتيار الوطني الحرّ وحزب الله في حماية المقاومة وقيام الدولة. وهو التفاهم الذي شكل ظهيراً للمقاومة في حرب تموز 2006، ومن ثم ظهيراً للخيار الرئاسي للعماد عون الذي تحمّل حزب الله في سبيل بلوغه وتحقيقه كلّ التهم والضغوط.

– من شرعيتين منبثقتين من مضمونين وطنيين تاريخيين لهذا اليوم يأتي كلّ من الرئيسين اللذين يلتقيان اليوم، وحول كلّ منهما مَن يحاول ويظنّ نفسه مصيباً، وضع شرعية زعيمه و«سادسه من شباط» في مواجهة الزعيم الآخر و«سادسه من شباط»، فنظرة الكثيرين في التيار الوطني الحر لانتفاضة السادس من شباط محكومة بذاكرة عنوانها وجود العماد ميشال عون آنذاك ضمن معادلة الانقسام الوطني بين مناطق شرقية وغربية، وهو لم يكن بعد عنواناً لخيار سياسي مستقلّ وخاص به، ولا كان قائداً للجيش، فيرون الانتفاضة بعين أقرب ما تكون كتائبية وقواتية منها عونية، ويسمّونها بالفتنة، بينما ينظر كثيرون في حركة أمل لتفاهم مار مخايل بصفته استقواء للتيار على أمل بتحالف يعرض على حزب الله دعم مقاومته وسلاحه مقابل دعم مشروعه في السلطة وهو مشروع يحمل الكثير من الذاكرة التي تريد بنظرهم الانقلاب على معاني انتفاضة السادس من شباط، ببعدها الداخلي الذي جسّده الصعود الشيعي، وبعدها الإقليمي المتمثل بالعلاقة مع سورية والابتعاد عن الخيارات الغربية.

– يجهل الكثير من المقرّبين من العماد ميشال عون حقائق عن انتفاضة السادس من شباط، كما يجهلها الكثيرون من المؤثرين في شارع حركة أمل ومزاج هذا الشارع. ومحور هذه الحقائق أنها تجعل تفاهم السادس من شباط في مار مخايل التتمة الطبيعية لانتفاضة السادس من شباط. فحزب الله الذي لم يكن مع انتفاضة السادس من شباط قد صار حزباً معلناً، كان جزءاً عضوياً من الانتفاضة مشاركاً مع القوى الوطنية بقيادة حركة الرئيس نبيه بري، بصورة بلغت حدّ التماهي، ترجمه الدور الذي لعبه القيادي في الحزب والمقاومة الشهيد الكبير الذي تحلّ ذكراه قريباً، الحاج عماد مغنية، ويمكنني بتواضع التحدث هنا عن شاهد على العصر والمرحلة وشريك كامل فيها، وفي أحداثها.

وبالتالي ليست الانتفاضة فتنة أمل التي صحّح مسارها حزب الله كما يتوهّم كثيرون في التيار، بل هي خيار استراتيجي مشترك لأمل وحزب الله معاً،

وللعلم أيضاً أنّ من نتاج هذه الانتفاضة كان إضافة للمكاسب التاريخية الكبرى الخاصة بخيار المقاومة الذي كان رمزه الأول الرئيس بري آنذاك، إسقاط مشاريع الثنائية المارونية الشيعيّة التي قدّمها الرئيس السابق أمين الجميّل بدعم فرنسي وعرضها على الرئيس نبيه بري، في لقاءات لوزان وبعدها في لقاءات بكفيا، تأكيداً على مشروع دولة الشراكة، كما إسقاط معادلة المقايضة بين البعدين الإقليمي للبنان وبناء الدولة فيه، وقد كان بري رمز هاتين المعركتين وخاضهما بكفاءة وشجاعة ووطنية خالصة رافضاً منصب نائب رئيس جمهورية بتقاسم مع الرئيس الماروني السلطة التنفيذية مرة، ورافضاً معادلة نعطيكم الهوية الإقليمية للدولة فاعطونا التفرّد في ممارسة السلطة،

ولمن لا يعلمون أيضاً أنه كما أفضت «إصلاحات» ما بعد الانتفاضة إلى إلغاء السابع عشر من أيار وإقفال مكتب ضبيه للتنسيق «الإسرائيلي»، تشكلت أوّل حكومة شراكة وطنية برئاسة الراحل الكبير الشهيد رشيد كرامي، وكان من أولى إصلاحاتها استبدال قائد الجيش وقادة الأجهزة الأمنية وتعيين قائد منزّه مُجمَع عليه للجيش هو العماد ميشال عون، الذي ربما يندهش الكثيرون إذا قلنا إنّ الرئيس الجميّل لم يكن متحمّساً لتعيينه، وإنّ الرئيس بري كان من شكل اللوبي الحكومي، لهذا التعيين خصوصاً في الوسط الإسلامي، وأخذ الأمر على عاتقه مع النائب وليد جنبلاط، المحكوم بتاريخ دور العماد عون في معارك سوق الغرب آنذاك.

– من شرعيته المنبثقة من انتفاضة السادس من شباط كان مشروع الرئيس بري في الثمانينيات يقوم على السعي لرئيس للجمهورية مشهود له بأنه رجل وطني وولاء للدولة وبُعد عن العصبيات، يخلف نهاية عهد الرئيس أمين الجميّل تفادياً لمساعي التمديد، ومخاطر الفراغ، ويعلم الذين تابعوا حوارات الرئيس بري في تلك الفترة مع القيادة السورية، أنّ الاسم الأول على مفكّرة بري كان اسم العماد ميشال عون، الذي يقول إنّ سعيه للحوار مع سورية قبل انفجار المواجهة المعلومة وما ترتب عليها، عطّله نائب الرئيس السوري عبد الحليم خدام، خدمة لمشاريع تعاكس مصلحة سورية ولبنان، واستثمر بصورة مسيئة رغبة العماد عون بلقاء الرئيس الراحل حافظ الأسد كرجل عسكري لرجل عسكري، كما تقول الرسالة، ليشوّه الموقف ويوحي بضعف وتنازل من العماد عون، فيما كان بري يشجّع التواصل بين سورية والعماد عون ويسعى إليه. ويستطيع الكثيرون من الذين عايشوا تلك المرحلة الحديث عن مزيد من الوقائع هنا، بما فيها قول لبري إنه يتوسّم خيراً بالرجل الذي يذكره بفؤاد شهاب المؤسّسي بما يصله عنه.

– على المقلب الآخر، وفي ما خصّ تفاهم السادس من شباط في مار مخايل، يتوهّم الكثيرون أنّ حزب الله ذهب منفرداً للتفاهم، أو أنه لعب لعبة تكتيكية للحصول على تغطية مسيحية. والحقيقة التي أستطيع أن أشهد بها أيضاً لكوني من الذين تحاوروا مبكراً مع الرئيس بري وسماحة السيد حسن نصرالله، حول المرحلة الجديدة التي يمثلها العماد عون بعد خروج القوات السورية من لبنان، وفقاً لحوار إعلامي جمعني بالعماد عون على محطة «بي بي سي» قال فيه كلاماً غاية في الأهمية حول تنقية العلاقات اللبنانية السورية وطيّ صفحة الخلاف وحول استراتيجية وطنية للدفاع الوطني يُبحث سلاح المقاومة ضمنها. وقمتُ بناء على ذلك بصياغة أوّل مسودة لمشروع تفاهم بين حزب الله والتيار قد يأتي وقت نشرها في توقيت مناسب، فالتفاهم توّج سعياً مشتركاً لثنائي أمل وحزب الله لكسر حدة التوترات الطائفية بتفاهمات وطنية، تولاها الحزب هنا، كما تولّتها أمل على ضفاف أخرى لتحصين المقاومة وخياراتها من كلّ خطر لفتنة، وتحصين السلم الأهلي وفتح الطريق لاستعادة مشروع بناء الدولة.

– في خاتمة كتابي عن انتفاضة السادس من شباط، الذي نشر عام 1985 وكتب مقدّمته الرئيس نبيه بري يومها، أنتهي بالقول، إنّ الانتفاضة ثورة لم تنته، ولا تزال تبحث عن شريكها المسيحي، وفي كتابي الآخر قبيل حرب تموز 2006، «حروب كبيرة في شرق أوسط صغير»، أقول إنّ تفاهم مار مخايل هو، ترجمة لوصيّة معلقة من وصايا انتفاضة السادس من شباط، بظهور شريك مسيحي في الاستقلال الوطني الخالص وبناء دولة الشراكة وصولاً لدولة مدنيّة، ومن موقع هذه القناعات التي يشاركني فيها كثيرون أتطلّع معهم ليكون لقاء الرئيسين الرمزين لتاريخين ومعنيين مختلفين لهذا اليوم التاريخي، فرصة تكامل لتاريخين ومسارين ومسيرتين، لا لمجرد هدنة ومصالحة عابرة. فالمصالحة المطلوبة هي بين المعاني المتعددة لتاريخ السادس من شباط وما يرمز إليه، وجعلها تتكامل لا تتقابل ولا تتقاتل.

Related Videos

Related Articles

AngloZionist Empire

Jinnat Ko Kabu Me karne Ka Amal

अल्लाह के सभी बन्दों को मौलवी रहीम शेख का सलाम| सबसे पहले आप सबसे एक दरखास्त है की आप सभी 5 वक़्त नमाज़ी और पाक महीने में रोजेदार बने| जो अल्लाह की इबादत करता है उसके सजदे में सर झुकता है …

Islam

«زلّة» باسيليّة جديدة: حزب الله يُدفِّع لبنان الثمن!

(هيثم الموسوي)

حسن عليق

لا داعي لقراءة مقابلة وزير الخارجية جبران باسيل، مع مجلة «ماغازين» الصادرة باللغة الفرنسية. يكفي الاعتماد على البيان الذي أصدره باسيل أمس، تعقيباً على الضجة التي أثارتها المقابلة المنشورة أمس. في البيان، أوضح رئيس التيار الوطني الحر أنه قال: «إنه يأسف لوجود بعض الاختلافات (بين التيار وحزب الله) في المواضيع الداخلية، وثمة قرارات يتخذها الحزب في الموضوع الداخلي لا تخدم الدولة، وهذا ما يجعل لبنان يدفع الثمن، وإن بنداً أساسياً هو بناء الدولة في وثيقة التفاهم لا يطبَّق بحجة قضايا السياسة الخارجية». وختم باسيل بيانه بتأكيد أنه «مهما حاول اليائسون تخريب العلاقة الاستراتيجية مع حزب الله، (فإنهم) لن ينجحوا».

لفهم المشهد أكثر، لا بد من إعادة رسم مسار أداء باسيل في الشهرين الأخيرين.

في مقابلته مع قناة الميادين (يوم 26 كانون الأول 2017)، قال باسيل إن عداءنا لإسرائيل ليس إيديولوجياً. تزامن ذلك مع اندلاع أزمة مرسوم أقدمية ضباط دورة عام 1994. بعد ذلك، كان له موقف في مجلس الوزراء يسخر فيه من أي دعوة لمقاطعة المطبّعين مع العدو. ويوم الأحد الفائت، في الفيديو المسرَّب من إحدى بلدات البترون، وصف باسيل رئيس مجلس النواب نبيه بري بـ«البلطجي»، متوعداً بـ«تكسير رأسه». وبعد ذلك، رفض الاعتذار من بري، وقرر الاستفادة من ردّ فعل جزء من جمهور حركة أمل، لرفع أسهمه شعبياً.

هل من فسحة بعد لحُسن النية؟ تراكم الزلات والأخطاء يحوّلها إلى منهج. ماذا يريد باسيل؟ هو ببساطة، يطالب حزب الله بالابتعاد عن حركة أمل. لا يمكن عاقلاً تصديق ما يروّجه المنزعجون من التفاهم بين حزب الله والتيار الوطني الحر. يزعم هؤلاء أن وزير الخارجية، منذ ما بعد خطابه الشهير في الجامعة العربية (في التاسع من كانون الأول 2017)، يسعى إلى «التكفير عن ذنبه»، إرضاءً للأميركيين والسعوديين. لا يحتاج باسيل شهادة في هذا المجال، وهو المتمسك بخيار التحالف مع المقاومة. لكن أداءه يوسع المساحة التي يمكن المتضررين من «تفاهم مار مخايل» اللعب فيها.

تأكيد الصحافي بول خليفة أن المقابلة التي نشرتها الـ«ماغازين» أمس أجريت في التاسع من كانون الثاني الماضي، يعيد توضيح هدف باسيل. وزير الخارجية وجّه الانتقاد إلى حليفه الأقرب، حزب الله، قبل أسابيع من تسريب فيديو «البلطجة». ماذا يعني ذلك؟ ثمة إصرار من باسيل للضغط على حزب الله لفك علاقته مع حركة أمل، بذريعة أن بري يعرقل بناء الدولة. وبناء الدولة، عندما يطالب به باسيل، يتحوّل إلى نكتة سمجة. صحيح أنه خاض معارك شتى لإعادة الاعتبار إلى دور الدولة في الكثير من القطاعات، كإنتاج الكهرباء على سبيل المثال لا الحصر، إلا أن خطابه وأداءه يناقضان تماماً أي فكرة، ولو متخيلة، عن الدولة. لا حاجة لنبش مشاريع قانون الانتخاب التي حاول تمريرها، ولتثبيت التقسيم الطائفي للناخبين ودوائرهم. تكفي مراجعة ما يقوم به لتعطيل توظيف فائزين بمباريات مجلس الخدمة المدنية، لشغل وظائف في الدولة، من الفئة الرابعة. كذلك تكفي العودة إلى كلامه المسرّب قبل أسبوع، عن سلسلة الرتب والرواتب، ووضع إقرارها في إطار تشجيع المسيحيين على التقدم لتولي الوظائف العامة. عبّر عن فكرته بطريقة لا توحي للمتلقي سوى أن رئيس أكبر تكتل وزاري يرى أن الرواتب التي كانت تُدفع للموظفين قبل قانون «السلسلة» تليق بغير المسيحيين وحدهم.

لا يمكن التعامل مع بري كملحق، ولا «إجبار» حزب الله على الابتعاد عنه

ماذا يريد باسيل؟ إبعاد حزب الله عن حركة أمل. وإلا؟ اتهام الحزب بعرقلة بناء الدولة. يبلع رئيس التيار بحر تحالفه مع تيار المستقبل، رافعة نظام ما بعد الطائف بكل ما فيه من خير وشرور وفساد، ويغصّ بتحالف بين حزب الله وحركة أمل. والتحالف الأخير، ما كان في مقدور الحزب تحقيق إنجازات من دونه، وآخرها انتخاب العماد ميشال عون رئيساً للجمهورية، وإقرار قانون للانتخابات يعتمد النظام النسبي، وحماية البلاد من خطر «داعش» وأخواتها. من يستمع إلى تسريبات الأحد الماضي كاملة، يكتشف أن باسيل، الذكي وفارض الأولويات، يتجاهل، أو يجهل ربما، قدْرَ بري. من لم يفز بانتخابات يوماً، وبويع لرئاسة التيار بلا اقتراع، لا يرى في خصمه سوى مسيطر على السلطة التشريعية بـ«وضع اليد». يمكنك أن تقول في بري ما تشاء. لكن، من شروط النجاح في مواجهته، معرفة ما يمثّله من «شرعيات متراكمة». وأول شروط التعامل معه، سلماً أو «حرباً»، التنبه إلى كونه ليس حليفاً ملحقاً بحزب الله، يمكن تجاوزه، أو دفع الحزب إلى التخلي عنه. فبري هو أحد هادمي نظام ما قبل الطائف، وأحد صانعي ما بعده، وممثل الشيعة الأول في الدولة، وحليف لإيران من قبل أن يولد حزب الله، وحليف لحافظ الأسد، وأحد أركان مقاومة إسرائيل، وأحد الذين أمّنوا الغطاء السياسي لمنع بقاء القوات المتعددة الجنسيات في لبنان في النصف الأول من ثمانينيات القرن الماضي، وأحد الذين أسقطوا اتفاق 17 أيار، وهو رئيس واحد من أكبر الأحزاب اللبنانية، على المستوى الشعبي. يمكن باسيل «اختبار» حركة أمل في الانتخابات المقبلة، ومقارنة ما سيحصل عليه مرشحوها، بما سيحصل عليه مرشحو أي حزب آخر. بري هو كل ذلك، قبل أن يكون «حليف حزب الله». هذا الكلام ليس مديحاً لرئيس المجلس، ولا ذمّاً بباسيل، بل محاولة للقول إن التعامل مع نبيه بري، سواء كنتَ إلى جانبه أو في ضفة خصومه، لا يستقيم والنظر إليه كملحق يمكن كسره أو تحييده، أو «إجبار» حزب الله على الابتعاد عنه.

مرة جديدة، لا بد من تكرار ما يقوله أحد محبي باسيل الحرصاء عليه: «جبران لا ينقصه الذكاء. كل ما يحتاجه هو القليل من الحكمة».

Related Videos

Related Articles

USA