Label » Journalistic

Bagaimana Cara Menulis Fiksi Eksperimental?

Fiksi eksperimental bukan barang baru. Dia telah terbit dari ragam bentuk. Cerita yang dimulai tanpa “dahulu kala”, tidak mesti bermula dari “matahari menyemburatkan sinarnya” atau “suatu sore yang sejuk.” Fiksi eksperimental telah hadir bahkan sebelum penulis Indonesia mulai menggunakannya. 870 more words

Journalistic

بيبلوس في خدمة التنمية والإنتاج المحليّ

كلارا ابو انطون – بيبلوس

وكأنّ هذه المدينة العريقة وعلى الرغم من تقدّمها في السنّ لا تعرف الراحة، فهي لا تلبث أن تزيد نشاطا ً وجمالا في كلّ شهر.

Topless Protestors Charge Stage at Woody Allen's Jazz Concert in Germany

Woody Allen‘s return to the German stage this week was sidelined by two female protestors bearing the words of his adopted daughter Dylan’s 2014 open letter… 267 more words

Celebrity

A local setting with a global reach

Every Aarhus University student has a chance to debate global issues or nurture a career through the University’s Model United Nations.


Aarhus University’s first Model United Nations debate of the semester. 708 more words

Campus

Parking Job

Wandering the streets of Belo Horizonte we looked up and were dumbstruck by this parking job.


Now, I’m not sure what to marvel at first: the courage of the driver, the daring nature of the plan, or the apparent teeny size of the parking lot that led to this predicament. 19 more words

Journalistic

Review Buku Sejak Bulan Januari sampai Juli 2017

Tidak banyak buku yang kubaca dari awal tahun 2017 sampai sekarang. Selain karena Tsundoku, aku lebih sering baca artikel website. Maklum, tangan keranjingan smartphone, mata keasikan sos-med. 1,591 more words

Journalistic

ميسا قرعة : سَلطَنة ٌ على نغمٍ غربيّ

كلارا ابو انطون – ذوق مكايل

جميلة من بلاد الأرز زيّنت مسرح مدرّجات مهرجانات ذوق مكايل الدوليّة في حفلها الثاني والأخير ليل الخميس 6 تموز، فأبدعت وأطربت وأبهرت. لبنانيّة مغتربة حملت بيروت في قلبها اينما حلّت للترجم هذا العشق الجارف أنغاما وألحانا مجبولة بنغمات الشرق والغرب ليُطرب السامع بها الى حدّ الثمالة على وقع صوتها الشجيّ، الثابت والرزين

ميسا قرعة، اللبنانيّة بكل فخر والتي تغرّبت أحد عشر عاما ً الى الولايات المتحدة الأميركيّة، أبت إلا وأن تطلق البومها الغنائيّ من وطنها الأمّ ففاض منها هذا الحبّ ليغمر الجمهور الذي بُهر بحضورها الجارف. بفرقة موسيقيّة مزجت التخت الشرقيّ بالآلات الغربيّة، والناي والعود والقانون بالساكسوفون والشيلو والكمان، لمعَ صوت ميسا المتمكّن والمتحكّم بالنوتات والأوكتافات فـ”سلطن” المستمعون على نغم غربيّ لفحته روح الشرق بخاصة صوت الفنان الهنديّ البريطانيّ الشاب ماركوس ناند بصوته الغجريّ الأجشّ الذي شكّل وميسا ديو غنائي عالميّ زيّنته أنامل العراقيّ ليث صدّيق على الكمان والأميركيّ سكوت بايج على الساكسوفون والمخرج والمؤلف الموسيقيّ الأميركيّ كارمين روجاس على البايس غيتار وفيكتوريا ثيودور على الأورغ واللبنانيّين عاطف مرهج على العود وجيلبير منصور على الـ”البركشين” وماريو الراعي وطوني برهوم على الكمان ونسيم الأطرش الفلسطينيّ المولد على التشيلو والأميركيّ نيل دانيلز وريتش جاك إضافة الى إيفا حدشيتي روبوس

ومع تقدّم ساعات الليل أثبتت ميسا بأنّ الموسيقى تجمع الحضارات وبأنّ ما يجمعنا هو أكثر بكثير ممّا يفرّقنا، وبكلمات العملاق جبران خليل جبران طلبت الناي وغنّت معيدة توزيع العديد من الألحان الخالدة . وبمأنّ “الوطن هو حيث يكون مَن تحبّ” على حدّ قول ميسا، هتفت “لبيروت، من قلبي سلام لبيروت” لتختتم بصوتها النقيّ كينابيع أرض لبنان سَهرة لم نكن نريدها أن تنتهي، فللحظات مثيلة كهذه يتعطّش الإنسان، ولفنانة راقية، محترفة، متواضعة وعالميّة كميسا تنحني الرؤوس